أخبار الحركةبيانات و توضيحات

تصريح

حركة آزادي الكُردستاني في سوريا:

تصريح

تُدين حركة آزادي الكُردستاني في سوريا بأشدّ العبارات استمرار خطاب الكراهية والتحريض الممنهج ضد مكوّناتٍ سورية أصيلة وإهانة رموزها، وما يرافقه من اعتداءات خطيرة تهدّد السلم الأهلي وتضرب ما تبقّى من نسيج وطني مشترك.

إنّنا نستنكر الاعتداءات الأخيرة التي قامت بها قوى تابعة للسلطة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، والتي طالت المدنيين الآمنين وخلّفت ضحايا وحالة من الخوف وعدم الاستقرار بالإضافة إلى نزوح أعداد كبيرة من المدنيين عن ذينك الحيين المحاصرين أصلاً، في انتهاكٍ صارخ لمبادئ حماية المدنيين وحقوق الإنسان.

كما نُدين العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف جامع الإمام علي في مدينة حمص، وهو اعتداء خطير يمسّ حرمة دور العبادة ويستهدف الطائفة العلوية، ويكشف بوضوح عن تصاعد نهج الإقصاء والعنف الطائفي الذي يهدّد وحدة المجتمع السوري.

وتُعبّر الحركة عن تضامنها الكامل مع المتظاهرين الذين تعرّضوا للاعتداء اليوم أثناء احتجاجهم السلمي رفضاً للانتهاكات المرتكبة بحق أبناء الطائفة العلوية، ومطالبتهم المشروعة بحقوقهم السياسية، وفي مقدّمتها نظام فيدرالي ديمقراطي يضمن الشراكة والعدالة والمساواة بين جميع المكوّنات السورية.

إنّنا نؤكّد أنّ أي سلطة انتقالية لا تحترم التعدديّة، ولا تلتزم بحماية جميع المكوّنات دون تمييز، ولا تضع حدّاً لخطاب الكراهية والتحريض، إنما تُعيد إنتاج الاستبداد بأدوات جديدة، وتدفع البلاد نحو مزيد من الانقسام والفوضى.

وعليه، تطالب حركة آزادي الكُردستاني في سوريا بـ:

  • الوقف الفوري لكافة الاعتداءات العسكرية والأمنية ضد الأحياء المدنية.
  • محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين والمتظاهرين.
  • حماية دور العبادة وتجريم التحريض الطائفي وخطاب الكراهية.
  • الاعتراف بحقوق المكوّنات السورية كافة، وفي الفيدرالية كحلّ عادل ومستدام لسوريا المستقبل.

سوريا لن تُبنى بالإقصاء ولا بالعنف، بل بالاعتراف المتبادل، والعدالة، والشراكة الحقيقية بين جميع أبنائها.

في ٢٨ كانون الأول/ ديسمبر ٢٠٢٥
الهيئة التنفيذية
لحركة آزادي الكُردستاني في سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى