أخبار الحركةبيانات و توضيحات

حركة آزادي تدين خطاب الكراهية وتدعو لحماية السلم الأهلي في سوريا

تصريح صحفي

تدين حركة آزادي الكُردستاني في سوريا، بأشدّ العبارات، كلّ أشكال خطاب الكراهية والتحريض الطائفي الذي يُوجَّه في الآونة الأخيرة ضد الطائفتين العلوية والدرزية، وما رافق ذلك من اعتداءات ومجازر يرفضها وجدان أي سوري يطمح لبلدٍ حرّ وآمن. كما ندين بشكل واضح وصريح حملات التحريض ضد الشعب الكُردي، والتي ظهرت مجدداً في بعض المظاهرات الأخيرة التي دُعي إليها لإحياء الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد.

إن استغلال لحظات التحوّل الوطني لبثّ الانقسام بين السوريين، أياً كانت الجهة التي تقوم به، هو خيانةٌ لمبادئ الثورة السورية ولتضحيات كل المكوّنات التي ناضلت من أجل الحرية والكرامة. ونؤكد أن حماية السلم الأهلي مسؤولية مشتركة، وأن مستقبل سوريا لا يُبنى على التخوين أو التحريض أو استهداف أي جماعة دينية أو قومية.

وتدعو حركة آزادي جميع القوى السياسية والاجتماعية والإعلامية، في سوريا وخارجها، إلى الوقوف بحزم ضد خطاب الكراهية، والعمل على ترسيخ قيم الشراكة والتنوّع والعدالة. فالسوريون — من علوية ودروز وكُرد وعرب وسريان وغيرهم — شركاء في الأرض والمصير، وأي اعتداء على أي منهم هو اعتداء على سوريا كلّها.

نقف مع حق الجميع في التعبير السلمي، ونرفض استغلال التجمّعات الشعبية للتحريض ضد أي مكوّن سوري. ونجدد التزامنا بدعم مسار وطني جامع يحفظ الحقوق، ويؤسّس لدولة تحترم الإنسان، أيّاً كان انتماؤه.

في ٢٩ تشرين الثاني/ نوفمبر ٢٠٢٥

الهيئة التنفيذية لحركة آزادي الكُردستاني في سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى