أخبار الحركةبيانات و توضيحات

تصريح

حركة آزادي الكُردستاني في سوريا:

تصريح

تُعَبّر حركة آزادي عن إدانتها الشديدة واستنكارها للمجازر المروّعة التي ارتكبتها وترتكبها الفصائل التابعة للسلطة القائمة في دمشق، في سياق حملتها العسكرية المستمرة على مناطق كُردستان سوريا، وما يرافقها من انتهاكات جسيمة وممنهجة للقانون الدولي الإنساني ولجميع التفاهمات والاتفاقات المعلنة بشأن وقف إطلاق النار.

إنّ هذه الفصائل لم تكتفِ بعدم الالتزام بتفاهمات التهدئة، بل واصلت فرض الحصار الخانق على المناطق الكُردية، وقطعت عنها كافة سبل ومقومات الحياة الأساسية، من غذاء ودواء وخدمات، في سياسة عقاب جماعي واضحة المعالم، ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية بحسب القانون الدولي.

وقد بلغ هذا النهج الإجرامي ذروته في المجزرة الأخيرة التي استهدفت قرية خراب عشك في منطقة كوباني، والتي أسفرت عن استشهاد عشرة مدنيين، إضافة إلى عدد من الجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال، في استهداف مباشر للمدنيين العزّل، يشكّل خرقاً فاضحاً وصريحاً لاتفاقيات جنيف ولكافة الأعراف الإنسانية.

إنّ حركة آزادي الكُردستاني تحمّل السلطة في دمشق والفصائل التابعة لها كامل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن هذه الجرائم، وتدعو المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لحماية الشعب الكُردي في كُردستان روجافا.

وفي هذا السياق، نطالب بإصدار قرار دولي خاص يوفّر الحماية الدولية لكُردستان روجافا، أسوةً بقرار مجلس الأمن رقم 688 الصادر عام 1990 بشأن إقليم كوردستان العراق، والذي شكّل آنذاك مظلة حماية دولية أنقذت شعباً بأكمله من سياسات الإبادة والاضطهاد.

وإذ نؤكد على ضرورة الالتزام بالتفاهمات المتفق عليها والعودة إلى الحوار والتفاوض سبيلاً لحلّ القضايا السياسية والأمنية بدلاً من لغة السلاح، فإننا نستغرب صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم، والذي لا يمكن تفسيره إلا كتواطؤ غير مباشر، ويشجّع على استمرار سفك الدماء واستهداف الأبرياء. وسيبقى شعبنا الكُردي متمسّكاً بحقوقه المشروعة في الحياة والحرية والكرامة.

في ٢٧ كانون الثاني/ يناير ٢٠٢٦
الهيئة التنفيذية
لحركة آزادي الكُردستاني في سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى