تصريح حول الاعتداءات الأخيرة على الأحياء الكُردية في حلب.

حركة آزادي الكُردستاني في سوريا:
تصريح حول الاعتداءات الأخيرة على الأحياء الكُردية في حلب.
تُدين حركة آزادي الكُردستاني في سوريا بأشدّ عبارات الشجب والاستنكار الاعتداءات المتكررة والمتجددة التي تطال حييّ الأشرفية والشيخ مقصود الكُرديين في مدينة حلب، وما يرافقها من استهداف مباشر للمدنيين الآمنين، في انتهاكٍ صارخٍ لكل القيم الإنسانية والأعراف الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني.
إن هذه الاعتداءات، التي تنفّذها فصائل مسلّحة تابعة لحكومة دمشق ومدعومة من تركيا، تمثّل تصعيداً خطيراً يهدد حياة عشرات الآلاف من المدنيين، ويقوّض أسس السلم الأهلي والاستقرار في مدينة حلب، ويعيد إنتاج سياسات العنف والقمع التي عانى منها الشعب السوري بمختلف مكوّناته على مدار سنوات طويلة.
إننا في حركة آزادي نحمّل الجهات المنفذة والداعمة لهذه الهجمات كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن النتائج الكارثية المترتبة عليها، ونؤكد أن استهداف الأحياء السكنية الآهلة بالسكان يُعد جريمة مكتملة الأركان لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية، نوجّه نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، وإلى دول التحالف الدولي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، للتدخل الفوري والفاعل من أجل حماية المدنيين في حييّ الأشرفية والشيخ مقصود، ووضع حدٍّ لهذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها.
كما نؤكد على ضرورة العودة الفورية إلى الاتفاقات المبرمة بشأن هذين الحيين الكُرديين، ولا سيما اتفاق الأول من نيسان ٢٠٢٥، الذي نصّ على تحييد الحيين وإبقائهما في حالة أمان واستقرار إلى حين التوصل إلى اتفاقات شاملة تضمن الأمن والاستقرار في البلد عموماً.
إننا نؤمن بأن الحلّ الحقيقي والمستدام يكمن في توافق وطني سوري حقيقي، يقوم على الاعتراف المتبادل، واحترام حقوق جميع المكوّنات، ورفض منطق العنف والإقصاء، بما يضمن استقرار البلاد وازدهارها، ويصون كرامة شعبها ومستقبله.
في ٦ كانون الثاني/ يناير ٢٠٢٦
الهيئة التنفيذية
لحركة آزادي الكُردستاني في سوريا


