تصريح حول الإعتداءات الإرهابية على مقر الرئيس البارزاني

تدين حركة آزادي الكُردستاني بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية التي طالت مقر الرئيس مسعود بارزاني في بيرمام ومنزل رئيس إقليم كُردستان نيجيرفان بارزاني في مدينة دهوك، باستخدام الطائرات المسيرة. وترى الحركة أن هذه الأعمال العدائية تستهدف بالإضافة إلى مقامي الرئيسين كل شعب كُردستان وأمنه واستقراره، وتشكّل حرباً مفتوحة ضد الإقليم، كما تشكل انتهاكاً صريحاً للأعراف والقوانين الدولية والوطنية، وخاصة للدستور العراقي ولميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار ٦٨٨ لعام ١٩٩١.
لقد كان إقليم كوردستان على الدوام نموذجاً للاستقرار والسلام، ولم يكن يوماً جزءاً من التوترات أو الحروب في المنطقة، ورغم ذلك تعرّض الإقليم ومقار قوات البيشمركة لهجمات متكررة وخاصة منذ اندلاع الحرب الأخيرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى، وقد نجم عن تلك الهجمات استشهاد وجرح العديد من الأبرياء والإضرار بببعض البنى والممتلكات العامة والخاصة.
وإذ تتضامن حركة آزادي مع الأشقاء في الإقليم شعباً وقيادة وتقف إلى جانبهم، فإنها تؤكد على موقف الرئيس مسعود بارزاني الذي شدد على وجوب موقف واضح من الحكومة العراقية، إما بإعلان مواجهة الإرهاب وإحباطه، أو بالاعتراف بعدم القدرة على ضبط الجماعات غير الشرعية، فالكلام وحده لا يحل القضية، والإدانة أو الاتصالات الهاتفية لا تكفي، وعلى السلطات العراقية أن تتحمل مسؤوليتها لحماية الدولة ومنع أي اعتداءات غير مشروعة على كردستان.
في ٢٩ آذار/مارس ٢٠٢٦
الهيئة التنفيذية
لحركة آزادي الكُردستاني في سوريا


