غير مصنف

احتجاجات واسعة في عدد من المدن الساحلية في سوريا 

تصريح صحفي

انطلقت صباح اليوم 25/11/2025 مظاهرات جماهيرية واسعة في عدد من المدن الساحلية في سوريا ذروتها كانت في طرطوس وجبلة واللاذقية بالاضافة الى أحياء في مدينة حمص وبعض المواقع في أرياف حماة، وذلك احتجاجاً على بعض الممارسات التعسفية الممنهجة التي قامت بها بعض الأوساط القبلية  المقربة من قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية المؤقتة في مدينة حمص خلال الأيام القليلة الماضية. 

هذا وقد وجه الشيخ غزال غزال ( رئيس المجلس الاسلامي العلوي الاعلى في سوريا والمهجر) مساء أمس نداء مكتوباً بخط اليد الى أبناء الطائفة العلوية وباقي مكونات المجتمع السوري نشرتها عدة مواقع إخبارية، وصفحات العديد من النشطاء السوريين، واصفاً ب” تحول سوريا إلى ساحة لتصفية الحسابات الطائفية ” وأكد أن لا حرب وجود بين المكون العلوي والمكون السني داعياً إلى عدم تحويل الخلافات إلى صراع وجودي” وقد ركز على مراعاة خصوصية المجتمع السوري، وصون كرامة جميع المكونات معتبرا أن الفيدرالية واللامركزية السياسية هي الحل الذي  يجعل من سوريا دولة ضامنة لحقوق جميع المكونات.  

في الأثناء ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الأمن العام قامت بإطلاق النار على المتظاهرين في اللاذقية التي شهدت خروج الآلاف من أبناء المدينة رافعين شعارات تطالب بالفدرالية  وخروج قوات الأمن العام من مدن الساحل ذات الأغلبية العلوية، كما أفاد المرصد السوري أيضاً أن قوات الأمن العام قامت بحملة اعتقالات واسعة في اللاذقية وجبلة، كما وأطلقت النار بشكل عشوائي على المتظاهرين السلميين،  وأفادت بعض المصادر المحلية غير المؤكدة أن حصيلة القتلى في اللاذقية وحدها قد وصلت الى ثلاثة مدنيين بينهم امرأة  بالإضافة إلى عدد كبير من الجرحى.

من جانب آخر أفادت بعض المصادر إلى أن جموع من المتظاهرين الموالين للنظام الإنتقالي القائم  في طرطوس قاموا بتحطيم تمثال الشيخ صالح العلي في محاولة لتأجيج الصراع الطائفي على إعتبار أن لهذا التمثال رمزية خاصة في وجدان أبناء الساحل السوري، ويعتبر رمزاً من رموز النضال الوطني السوري إبان مرحلة الانتداب الفرنسي على سوريا.

إننا في حركة أزادي الكردستاني في سوريا في الوقت الذي ندين فيه هذه الممارسات التعسفية التي تقوم بها قوات الأمن العام ضد المتظاهرينن السلميين، ندعو في ذات الوقت إلى نبذ سياسة الكراهية والدعوة إلى الشراكة الوطنية، واللجوء إلى الحوار الوطني كمخرج أساس لحل مجمل الخلافات، وبت الأمن والاستقرار في ربوع الوطن.

في 25/11/2025

حركة ىزادي الكردستاني في سوريا

الاعلام المركزي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى