نداء وبيان إلى أبناء شعبنا الكوردي السوري المقيمين في إقليم كردستان العراق

يحلّ علينا عيد النوروز هذا العام في ظل ظروف أمنية صعبة للغاية يمرّ بها إقليم كردستان العراق نتيجة الحرب الدائرة بين إيران وأذرعها من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى. وإذ يشكّل ” نوروز ” بالنسبة لشعبنا رمزاً للحرية والتجدد والأمل، فإن قيمه الحقيقية تدعونا أيضاً إلى مراعاة الظروف، والوقوف إلى جانب شعبنا في إقليم كردستان هذا الإقليم الذي تحول إلى ملجأ ومأوى لكل مناضلي شعبنا الذين نزحوا من مختلف أجزاء كردستان نتيجة الملاحقات الأمنية، والظروف المعيشية وما يفرضه ذلك من تقدير ظروفه والالتزام بتوجيهات حكومته وقيادته.
انطلاقاً من روح المسؤولية، نهيب بأبناء شعبنا الكردي السوري المقيمين في إقليم كردستان العراق الاكتفاء هذا العام بالخروج إلى الطبيعة لإحياء المناسبة القومية بشكل عائلي هادئ، وتجنب إقامة التجمعات المركزية أو الفعاليات الجماهيرية الكبيرة . كما ندعو إلى إلغاء مظاهر الاحتفال الصاخب والابتهاج العلني، احتراماً للضحايا، وللظروف التي يمر بها الإقليم نتيجة استهدافه من قبل نظام الملالي الإيراني وفصائل الحشد الشعبي التابعة له.
إن مشاركتنا الهادئة وإحياءنا الرمزي لهذه المناسبة يعكسان القيم الأصيلة لشعبنا الكوردي القائمة على التضامن والاحترام.
ونسأل الله أن يحمل النوروز القادم السلام والأمان لشعبنا الكوردي ولكل شعوب المنطقة.
المجد لنوروز… والسلام لإقليم كوردستان.
16 آذار 2026
دائرة اقليم كوردستان العراق
لحركة آزادي الكردستاني في سوريا



