ندوة سياسية وجماهيرية لحركة آزادي الكردستاني في ريف كوباني الجنوبي

بدعوة من دائرة كوباني في حركة آزادي الكردستاني في سوريا، عُقدت ندوة سياسية وجماهيرية في قرية “بيرة كور” بريف كوباني الجنوبي، بحضور عدد من رفاق المجلس المركزي ودائرة كوباني، إلى جانب حضور كريم من أبناء المنطقة.
وفي مستهل الندوة، رحّب الرفيق مصطفى كوت، عضو المجلس المركزي، بالحضور، وقدّم تعريفاً بحركة آزادي الكردستاني في سوريا، متناولاً رؤيتها السياسية تجاه مختلف القضايا الكردية والسورية الراهنة. وأكد أهمية تأسيس مرجعية سياسية كردية سورية شاملة، تمثّل جغرافية التواجد الكردي في سوريا، وتحظى بثقة الشعب الكردي في كردستان سوريا، بما يسهم في توحيد الموقف والقرار السياسي الكردي السوري المستقل. كما تطرق إلى علاقات حركة آزادي الكردستاني في سوريا مع مختلف الأحزاب والحركات السياسية الكردية والوطنية السورية، مؤكداً حرص الحركة على تطوير علاقاتها وتعزيز التعاون والتنسيق مع مختلف القوى الوطنية، إضافة إلى علاقاتها مع القوى والأطراف السياسية في الخارج، بما يخدم قضايا شعبنا.
وفي جانب آخر من الندوة، تناول الحديث موضوع مشروع الدمج وما يثيره من مخاوف لدى الشارع الكردي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب الوعي السياسي وعدم الاستسلام لحالة الخوف والقلق، مشيراً إلى أن التعامل مع التطورات السياسية ينبغي أن يستند إلى قراءة واقعية ومتوازنة للظروف والمتغيرات، وبما يخدم شعبنا وقضيته العادلة.
كما استعرض الرفاق طبيعة الحضور الدولي في المنطقة، والرؤى المتداولة بشأن مستقبل الشرق الأوسط، متحدثين عن أهمية الممرات الاقتصادية والتجارية الدولية وتأثيرها في إعادة رسم التوازنات الجيوسياسية في المنطقة. وتناولت المداخلات أهمية كردستان بالنسبة إلى المسارات البديلة للطاقة، معتبرين أن المنطقة مقبلة على تحولات وأزمات سياسية وجيوسياسية كبيرة، في إطار ما يُطرح حول مشروع الشرق الأوسط الجديد.
وفي ختام حديثه، عبّر الرفيق مصطفى عن تفاؤله بمستقبل القضية الكردية، مؤكداً أن تحقيق تطلعات الشعب الكردي يتطلب وحدة الصف، والتمسك بالحقوق القومية المشروعة في إطار وحدة البلاد، والاستفادة من المتغيرات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن تضحيات الشهداء ونضالات الشعب الكردي ستبقى ركيزة أساسية في مسيرة تحقيق الحقوق والتطلعات الوطنية الكردية.
واختُتمت الندوة بفتح باب النقاش والحوار، حيث طرح الحضور عدداً من الأسئلة والاستفسارات حول مختلف القضايا السياسية والتنظيمية، وجرت الإجابة عنها بروح إيجابية وبكل رحابة صدر، وسط تفاعل ومشاركة فاعلة من الحاضرين.





